^Back To Top

مع اقتراب موعد الامتحانات الموحدة، كان موعد تلاميذ إعدادية ثانوية بني حذيفة و الثانوية التأهيلية الشريف محمد أمزيان مع دورة تكوينية بعنوان: "منهجية الإعداد للامتحانات الموحدة" من تأطير ذ. يونس ايت إبراهيمي خلال يوم السبت 29 أبريل 2017 بدار الشباب بني حذيفة.

 في بداية الدورة التكوينية تطرق الأستاذ المؤطر إلى أن الحياة كلها مواقف ومحطات تعد نقط تحول في  حياة الفرد، فإذا ما استطاع تجاوزها بنجاح فحياته تتحول إلى الأفضل إما إذا تجاوزها بفشل فحياته تتحول إلى الأسوأ، فالحياة بهذا المعنى كلها اختبارات وامتحانات فما أن ينتهي الإنسان من تحقيق هدف ما حتى تظهر له بعد مدة الرغبة في تحقيق هدف آخر، فلا يوجد أي هدف أو أي نجاح يمكنه أن يعفي الفرد عن مواصلة بذل الجهد.


كما تحدث عن الدور الذي يلعبه الخوف في التأثير على نفسية التلميذ أثناء اجتيازه للامتحان، مما يؤدي بالبعض إلى الارتباك و الفشل أثناء الاختبار على الرغم من تمكن بعض التلاميذ من مادة الاختبار. و الخوف يكون نتيجة لمجموعة من الأسباب، من بينها:

الأسباب الذاتية: التي تتجلى في تضخيم التلميذ من حجم الامتحان وتوقع نتيجة الفشل مع ما يرافقها من نظرة سلبية من المحيط الاجتماعي، و عدم التحضير الجيد.

الأسباب الاجتماعية: التي تكمن في الخـوف من أوليــاء الأمـور؛ فحرص الأولياء ومطالبة أبنائهم بالحصول على نتائج إيجابية بطريقة فيها ضغط  وتخويف قد يشكل عبئا ثقيلا على كاهل التلميذ ويثير في نفسه الخوف، إضافة إلى تضخيم حجم الامتحان من طرف الرفقاء أو مختلف وسائل الإعلام التي تروج في بعض الأحيان عبارات مثيرة للخوف مثل: "الامتحان شـر لا بـد منـه " التي تنظر إلى الامتحان أنه شر محض .


و بعد ذلك تطرق إلى العوامل التي تزرع الثقة في نفس التلميذ، من بينها اعتبار الامتحان أمر عادي يمر به كل الناس بدون استثناء وأن الحياة كلها امتحانات، ويجب إعطاء الامتحان حجمه الحقيقي بعيدا عن كل تضخيم ذاتي أو خارجي وليعلم التلميذ أنه لا يمتحن إلا فيما سبق دراسته، لذا يتوجب عليه التحضير الجيد للدروس، و تصور جمالية الهدف المنشود واستحضار مزايا النجاح مما من شأنه أن يقوي العزيمة والإرادة لدى التلاميذ.


و بعد ذلك تطرق إلى منهجية و كيفية الإعداد للامتحان الموحدة في المواد الأدبية؛ الفلسفة، الاجتماعيات و اللغة العربية التي ركز فيها على ضرورة وضع جدولة زمنية للتحضير للامتحان الموحد مع ضرورة تلخيص الدروس من قبل التلميذ بعد مراجعتها بشكل كلي، لأن ما يكتبه و يدونه الشخص بأسلوبه الخاص يبقى راسخا في الذهن، مع ضرورة التمرن على المنهجية العلمية للإجابة على مختلف المواد التي تطرق إلى بعض منها.


و في ختام الدورة التكوينية التي استحسنها التلاميذ تم الاتفاق على الاستمرار في الدورة التكوينية خلال القادم من الأيام لتشمل المواد العلمية أيضا مع التطرق بالتفصيل إلى المواد الأدبية.

كما تم بالمناسبة تنظيم معرض مصغر حول أهم مشاريع و أنشطة جمعية آفاق و بعض منجزاتها على هامش الدورة التكوينية.


Add comment


Security code
Refresh