^Back To Top

بهدف تمكين المصابين بالأمراض المزمنة من معرفة مشاكلهم الصحية واحتياجاتهم العلاجية، و من أجل  ترسيخ السلوك الصحي السليم و الصحيح و  تحسين الصحة على مستوى الفرد والمجتمع، نظم نادي داء السكري صباح يوم السبت 18 نونبر 2017 بمقره لقاءا توعويا حول داء السكري استفاد منه أزيد من 24 امرأة مصابة بهذا الداء المزمن ينتمين إلى جماعات: بني حذيفة، بني عبد الله، زاوية سيدي عبد القادر و جماعة أسنادة، من تقديم الإطار الصحي طالب أشوخي.

 في بداية عرضه أكد المؤطر على أن الناس جميعا لديهم السكر في الدم، و نسبة السكر في الدم لا تتعدى عادة  1,10غرام/ لتر  حين ترتفع نسبة السكر في الدم يحدث مرض السكري. ثم بعد ذلك تطرق إلى أنواع مرض السكري؛ النوع الاول و المرتبط بالأنسولين يصيب الطفل و الشاب دووا استعداد وراثي غير معروف وهو ناتج عن عدم افراز الانسولين من طرف البنكرياس.


أما النوع الثاني الغير المرتبط بالأنسولين وهو يهم الشخص الذي يتجاوز عمره  40 سنة غالبا ما يكون سمين لا يقوم بحركات بدنية، و في هذه الحالة لا يزال الانسولين يفرز من طرف البنكرياس ولكن بكمية غير كافية، و هو يعالج عادة بالحمية و الاقراص و الحركة البدنية.


و أشار إلى أن الأنسولين يعمل كمفتاح يمكن السكر الموجود  في الدم الذي هو مصدر الطاقة من الدخول الى الخلايا، و في عدم وجوده لا يمكن للسكر الدخول إلى الخلايا و يتجمع في الدم مما ينتج عنه زيادة نسبة السكر في الدم، الشيء الذي يؤدي إلى حدوث أمراض و مضاعفات لدى مريض السكري، وعندما تتجاوز نسبة السكر في الدم 1.80 غرام يفيض السكر في البول ولهذا  يسمى  السكر البولي.


كما تطرق بالمناسبة السيد طالب أشوخي إلى أهمية الحمية الغذائية لمريض السكري، نظرا لأنها تساهم بشكل فعال في تحسين الحالة الصحية للمريض و تنظم مستوى السكر و نسبة الدهون بالدم، إضافة إلى خفض نسبة الخطر من السمنة واضطراب الدهون وارتفاع ضغط الدم و تقليل فرص حدوث المضاعفات، و بالتالي يتوجب على المصاب بالسكري تناول كميات محددة من المواد النشوية والسكرية و المواد البروتينية و المواد الدهنية و الألياف و غيرها.

و في ختام اللقاء التوعوي الذي استحسنته الحاضرات تم فتح المجال أمام تساؤلات النساء المصابات بالسكري التي تمحورت جلها حول الحمية الغذائية و المواد الغذائية التي ينبغي تجنبها و المحبب تناولها.


Add comment


Security code
Refresh