^Back To Top

في إطار تشجيع المبادرات الإيجابية لأبناء و بنات بني حذيفة، خاصة تلك التي ترفع اسم المنطقة في مختلف المحافل الإقليمية  و الجهوية و الوطنية و الدولية و تشرفها بمشاركتها الإيجابية، أقدت جمعية آفاق مساء يوم السبت 06 دجنبر 2014 على تكريم جمعية مولاي موحند للمسرح الأمازيغي خلال أشغال جمعها العام العادي المنعقد بمقرها بمركز بني حذيفة.

 و يأتي هذا التكريم بعد تتويج  الجمعية المكرمة بجائزة أحسن سينوغرافيا في إطار الدورة الخامسة لمهرجان مسرح الطفل الأمازيغي ، الذي نظم خلال فترة 19 نونبر 2014 إلى 22 بمدينة الجديدة.

و في كلمة له بالمناسبة عبر السيد سليم الخضيري رئيس جمعية مولاي موحند للمسرح الأمازيغي، عن جزيل امتنانه و سعادته بهذا التكريم، الذي جاء اعترافا بمجهودات الجمعية في ميدان المسرح. و أكد بأنه رغم إغلاق دار الشباب بني حذيفة التي كانت تعتبر المتنفس الوحيد لشباب و أطفال المنطقة لمزاولة أنشطتهم و هواياتهم و ملء أوقات فراغهم و رغم غياب التشجيع المادي و المعنوي من مسؤولي المنطقة، غير أن ذلك لم يقف حاجزا أمامهم … بل زادهم عزيمة و إصرارا على تخطي العقبات من أجل تحقيق الأهداف و الطموحات المرسومة، حيث أنهم كانوا يتدربون على عملهم المسرحي الجديد "ثيرجا اكمضن" أو "الأحلام المحروقة" التي تحصلت على الجائزة المذكورة في مرآب (كراج) غير صالح للتداريب المسرحية و الديكور تم تصميمه بأحدى المقاهي، و تتويجا لمجهوداتهم و لضروف العمل القاسية التي مروا منها توجوا بالجائزة التي لم تأت من فراغ.

 و أضاف السيد سليم الخضيري على أنه بالرغم من تتويجهم بجائزة وطنية شرفت من خلالها منطقة آيث حذيفة، لم تتوصل جمعية مولاي موحند بآية تهنئة أو على أقل تقدير بمكالمة هاتفية من مسؤولي الجماعة بخصوص هذا الإنجاز الغير مسبوق للمنطقة. 

Add comment


Security code
Refresh