^Back To Top

نظرا لكثرة الذين يبادرون إلى العمل التطوعي الخيري في وقتنا المعاصر من جمعيات، ومؤسسات، ومنضمات، ومبادرات فردية وجماعية، يأتي هذا المقال ليكون بمثابة بوصلة لهؤلاء في حركاتهم وسكناتهم، قصد ترشيد العمل التطوعي والنهوض به.

والعمل التطوعي عبادة يتقرب بها الإنسان إلى الله تعالى، ولا يترتب عليه ثواب إلا على حسب نية المكلف وقصده، والمراد بمقاصد المكلفين في بحثنا تلك الدوافع والدواعي التي تجعل المكلفين يتجهون إلى عمل ما.

فما هو أثر مقصد المكلفين في العمل الخيري التطوعي؟

ماذا تعني إدارة الوقت؟

إدارة الوقت تعني أولا وقبل كل شيء إدارة الذات فهي نوع من إدارة الفرد نفسه بنفسه.

إدارة الوقت هي إدارة الأعمال والمهام التي تقوم بمباشرتها في حدود الوقت المتاح يوميا 24 ساعة وذلك بأقل جهد وأقصر وقت ثم يتبقى لنا وقت للإبداع والتخطيط للمستقبل وللراحة والاستحمام.

إدارة الوقت هي محاولة ترويض الوقت وفرض سيطرتنا عليه، بدلا من أن يفرض سيطرته علينا.

لا يخلو بيت ريفي من وجود احتياط من “إِوزان إيمامز” يحتفظ بها للمناسبات ولتقديم أكلتها للأهل والاحباء، هي أكلة شعبية شهيرة، رغم تعاقب عوادي الزمن إلاّ أنها ما زال ساكنة الريف يحافظون على هذه الأكلة؟ فما طبيعتها وما قصتها؟

قفا نتفكر في هذه الإشكالية، كثيرا ما تم ربط الأمازيغية و الزج بها في قفص الإتهام على أنها تمثل الإلحاد، التنصير... اللغة وسيلة التواصل و حاملة لحمولة ثقافية، ضاقت صدور بعض الناطقين بها إلا أن تستعملها في أغراض قصيرة المدى.

إن الدارس لتاريخ منطقة شمال إفريقيا لن يستغرب من حقيقة أن المنطقة عرفت العديد من الصراعات، صراعات كان أساسها بسط سيادة الأجانب للإستفادة من خيرات المنطقة. ففي مرحلة الغزو الروماني كانت تعتبر شمال إفريقيا مخزون القمح و المواد الفلاحية التي تحتاج إليها جيوش الإمبراطورية الرومانية. وفي مرحلة أخرى إحتكت فيها المنطقة مع جيرانها من عرب شبه الجزيرة العربية بفعل إنتشار الرسالة السماوية الأخيرة و الخاتمة، تفرق الأمازيغ كما تفرق الفرس، الأتراك، الأكراد و العرب قبلهم.

إن العامل الرئيس في تقدم أي أمة أو تخلفها، هو ثقافتها، والمقصود بالثقافة ليس الهوية، والعادات، ولكن الثقافة هي كل مظاهر الحياة الروحية والأخلاقية والتربوية للمجتمع، وهي عميقة الصلة بالممارسات السلوكية اليومية للفرد، والمغرب باعتباره جزأ لا يتجزأ من هذه الأمة رغم الانتقال الذي عرفه على المستوى الديموغرافي والاجتماعي والتقني، إلا أن هذه التحولات لم تنقله من الحالة السابقة إلى الحالة المرجوة. فما هي إذاً أهم التحولات الثقافية التي حدثت في المغرب خصوصا بمنطقة الريف؟ وما هي آليات هذا التحول؟