^Back To Top

يشكل التراث جزء مهما من الحضارة الأمازيغية، بشقيه المادي و اللامادي، و يمكن تعريفه بأنه كل ما تركه لنا الأجداد من عادات و تقاليد و تقنيات و فنون العيش و ممارسات. و على الرغم من أن التراث الأمازيغي لم يحضى بالاهتمام و العناية اللتان يستحقهما، يمكن القول أن التراث المادي لقي بعض الاهتمام باعتباره إرثا مكتوبا و مدونا، في الحين التراث الشفوي/اللامادي الذي يكون غالبا لصيقا بالحياة و الفولكلور الشعبي و الألغاز و الأساطير .... لايزال قيد التجاهل و التناسي، على الرغم من أن جزء مهما منه يحاكي الأوضاع السائدة في حقب تاريخية مضت.

من بين أهم القبائل الأمازيغية التي استوطنت قديما شمال إفريقيا  قبيلة  أجراوة أو زناتة، التي استقرت مابين تلمسان شرقا، إلى حدود فاس غربا، والى هذه القبيلة تنتمي الملكة ديهيا (الكاهنة) التي اشتهرت بمقاومتها الشرسة للغزو العربي الأموي لشمال إفريقيا لعقود من الزمن، بمساندة قبائل بنو يفرن وعند انهزامها على يد حسان بن النعمان سنة 74 هجرية، تشتت شعبها فدخل جزء منهم إلى الشمـال المغربـي وعرفـوا "بالبرانيص"

الإشاعة دائما ما يتم صناعتها من أجل التأثير في المجتمع ، خاصة الفئات التي لا تملك مستوى علمي ومعرفي يمكنها من فحص وتمحيص حقائق الأمور، فعندما تغيب المعلومات والحقائق تبسط الإشاعة مفعوليتها داخل المجتمع وتتحول إلى خبر صادق  ،وتمارس تأثيراتها بدون أن تلقى المقاومة والمجابهة من طرف الأفراد، حيث يساهم الكل في تدويرها وتسويقها، مما يضمن لها سرعة الذيوع والانتشار لكونها تجد أرضا خصبة ترعاها وتحتضنها ، وهي تعتبر بحق  من أخبث أسلحة الحرب النفسية  التي يتم توظيفها ،وتسري في الناس  كما يسري الهواء الذي يستنشقونه ويكاد لا يعرف سامعها مرددها ،ولا مرددها أثرها المدمر على معنويات الشعب. والاشاعة تلحق أضرارا جمة في صفوف المجتمع .حيث تتوجه إلى إحداث نوع من الهيمنة والسيطرة على الجانب السيكولوجي /النفسي للمجتمع.

تنهض مختلف الجمعيات وتستمر على أساس الديموقراطية الداخلية، التي تعتبر أحد الدعائم الأساسية لأي جمعية للمساهمة في التنمية المحلية و تعزيز التواصل و التعاون بين المنخرطين، بغية تحقيق الأهداف العامة المسطرة في القانون الأساسي أو الأهداف الاستراتيجية المتبناة من قبل الأجهزة التقريرية أو البرامج السنوية، و المرحلة التي يتم إعدادها بشكل قاعدي و تشاركي مع مختلف الهيئات بأي جمعية.

حينما تنخفض درجة الحرارة في المناطق الجبلية بالمغرب يصبح الهم الأول والأخير لسكان هذه المناطق هو جلب الحطب لاستخدامه في التدفئة. وحسب إحصائيات نشرتها بوابة GreenArea، يصل معدل استهلاك الحطب إلى11,3  طن سنويا، 88 في المائة منها – أي ما يعادل 10 ملايين طن – تستهلك في الوسط القروي وتحديدا في المناطق الباردة. وتمثل الغابة  المصدر الأول للحطب بنسبة 53 في المائة، تليها الموارد الفلاحية بنسبة 28 في المائة، ثم الأشجار الفلاحية بنسبة 19 في المائة.

في الأطلس المتوسط فقط، تستهلك كل أسرة بين 10 و30 طنا من الحطب سنويا، مما يؤدي بشكل كبير إلى استنزاف الثروات الغابوية، وهذا ما يؤكده المسؤولون في المنطقة.